منتديات الابداع والتطور
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .

دير ياسين في الذاكرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دير ياسين في الذاكرة

مُساهمة من طرف Admin في السبت أبريل 23, 2011 12:15 pm

دير ياسين في الذاكرة







حل الغزاة بأرضنـا وبــلادي ونعى العروبة ناعيها والحــــادِ

ذكراك دير ياسين تهز جوارحـي لبيك ولبى نـــــداك فــؤادِ

فتعالت صرخاتك مدويـــــة صداها هزّ الجبل والــــــوادِ

دير ياسين العزيزة والجميلة أينهـا دير ياسين حبها بقلبــي يـــزدا

دير ياسين العزيزة والجميلة أينهـا دير ياسين حبها بقلبــي يـــزدادِ

رحلنا عنك وفي نفوسنا حزنـــاً راح العجوز منا والطفل ينــــــادِ

رحلنا عنك والجريح يخوض بدمـه فوق الثرى متألما وينـــــــــادِ

الله أكبر راح الشهيد منا غـــدراً برصاصٍ حاقدٍ ماكرٍ صيّـــــــادِ

الله أكبر قد تهدم بنياناً عاليــــاً شامخاً يطل علــــى كــــل وادِ

الله أكبر يوم التاسع من نيســـان سجله يا تاريخ عندك يوم ســوادِ

سجل يا تاريخ أنها لمجــــزرة لم يشهد التاريخ مثلها في البـــلاد
سجل يا تاريخ أنها لمجــــزرة لم يشهد التاريخ مثلها في البــلادِ







دير ياسين...


58 عاما ...
و دير ياسين شاهدة على الجريمة..
و الموت كالمجنون منذ أن سكن أحداق الاطفال و النساء هناك،،،
يدور كالمجنون يلتهم الصغار
و يتحسس النائمين
و يسرق احلامهم
..
منذ دير ياسين..
...و نحن نركب قطار الموت

دير ياسين.....
لن ننساكِ ... لازلت تسكنين الذاكرة



دير ياسين

شهود عيان










<blockquote class="postcontent restore ">
بين
الخيال والحقيقة مسافة قصيرة، لا تتجاوز طرفة عين أحيانًا، ولعل مجزرة دير
ياسين هي الحقيقة الموجعة التي تكاد تقترب من الخيال، فقد أعقبها تشريد
الشعب الفلسطيني عام 1948، وتدمير مئات القرى التي بقيت شاهدًا على بربرية
العصابات اليهودية الحاقدة.




شاهد عيان علي المجزرة




الحاجة زينب محمد إسماعيل عطية (أم صلاح) من مواليد
قرية دير ياسين عام 1928م ولدت وكبرت وتزوجت وأنجبت أولادها قرب مسجد الشيخ
ياسين الذي سميت القرية نسبة لاسمه دير ياسين.
وتعتبر الحاجة أم صلاح من الشهود الثقات الذين عاشوا أحداث مجزرة دير ياسين
وهي ضيفة الشرف في معظم المؤتمرات في ذكرى المجزرة، والشخصية الأقوى
والأقدر على سرد وقائع المجزرة؛ فتدلي بشهادتها التاريخية عن دير ياسين في
كل مجلس وفي كل مكان منذ نصف قرن، وهي التي نجت من القتل في المجزرة وتم
أسرها مع عدد من نساء القرية، وقد خُيّرت مع بقية النسوة الأسيرات باختيار
طريقة موتهم، إما ذبحًا كالخراف أو هدم الغرفة عليهن أو إطلاق النار عليهن
ووجوههن باتجاه الحائط، حتى شوهد بولهن يسيل من شدة الخوف!! حتى دخل عليهن
عجوز يهودي يدعى " أبو روزا " وتشفع لهن من القتل. وقد انهمك اليهود داخل
القرية بنهب محتوياتها وممتلكات أهلها وخاصة الذهب.
وتم ترحيلهم وطردهم من القرية في حافلات إلى باب العامود، حاسري الرأس حفاة
عراة، مما دفع بأهالي القدس برمي ملابسهم وكوفياتهم عليهم لسترتهم حال
نزولهن من الحافلات.


توصيف الجرمية لمن عايشوها


تسكن أم صلاح اليوم في حي رأس العامود المطل على المسجد الأقصى المبارك،
ومن هناك انطلقت بسيارتي إلى دير ياسين وهي تجلس في الكرسي الخلفي تحدثني
عن المجزرة التي قامت بدمائها إسرائيل عام 1948م. وأم صلاح تلتفت يمينا
ويسارا تتفحص الطريق المؤدية لبيتها العتيق محاولة التعرف عليها دون جدوى،
فلقد فتحت الأنفاق وتغيرت الطرقات ورفعت البنايات، وبعد هذه الغيوم
السوداء، رأت الحاجة أم صلاح قريتها محاطة بالأسلاك كالسجن من كل جانب،
وبالقرب من بيت والدها الكبير بوابة حديدية يحرسها المستجلبون الجدد، وهي
البوابة الرئيسية لمستشفى المجانين اليوم، ولا يسمح لغرباء اليوم من أهالي
قرية دير ياسين أمثالنا بالدخول إلا بتصريح خاص من وزارة الصحة
الاسرائيلية، حفاظًا على المجانين ومراعاة لمشاعرهم، أما أصحاب الأرض فلا!!

سألني ضابط الأمن المسؤول عن حراسة المستشفى عن سبب زيارتي للمستشفى، فقلت
له بأنني صحفي ولدي تصريح من قبل وزارة الصحة بالدخول وبالتنسيق مع إدارة
المستشفى، فطلب مني الانتظار بعيدًا عن البوابة حتى يفحص الأمر، وأم صلاح
غير مكترثة لهذه الإجراءات، وعيونها منهمكة في البحث داخل قريتها من خلف
البوابة الحديدية البيضاء، وهي تمسك ثوبها الفلسطيني بيدها اليسرى وفجأة
تشير إلى بيت والداها وتذكرت والدها وشقيقها محمود وموسى كيف قُتلوا أمام
عينيها قبل نصف قرن من الزمان.
وفور السماح لنا بالدخول إلى القرية ذهبت أم صلاح لتقف أمام بيت والدها
المبني من الحجر تعلوه شرفة على الطابق الثالث. والبيت يقبع على رأس تلة
تطل على الوادي، الذي زحف منه أفراد العصابات الصهيونية صبيحة يوم المجزرة
لقتل أهالي دير ياسين في التاسع من نيسان عام 1948م.
" وينك يا اخوي يا محمود " وهي تبكي وتنوح، وتنظر إلى سطح بيت والدها، حيث
كان شقيقها محمود ووالدها يحرسان القرية مخافة أن يباغتهم اليهود ليلا،
وذلك بعد مضي ساعات من تحرير القسطل.
قالت أم صلاح "عندما سقطت القسطل بيد العصابات اليهودية، دفعتنا شهامتنا
للدفاع عنها ومساعدة القائد الشهيد عبد القادر الحسيني الذي استعاد
القسطل، ورفع علم النصر على القصر. وفي صبيحة اليوم التالي ومنذ ساعات
الفجر الأولى كان أفراد العصابات اليهودية يزحفون باتجاه قرية دير ياسين،
حيث تناوب الأهالي على حراستها، خوفًا من مهاجمة عصابات الهاجانا والبالماخ
وشتيرن. ولكن أبى وآخي أصيبا بقذيفة هاون في رأسهما، ومحمود يصرخ :
احتلونا اليهود احتلونا اليهود".
ومع دخول اليهود لدير ياسين بدأ أهالي القرية بالهرب، فهرب " أبو العبد "
إلى منزل ابنته تمام فلحق به اليهود، واقتحموا المنزل وذبحوا 27 شخصًا
فيه".
وتستذكر الحاجة أم صلاح بعضًا من فصول المجزرة وتقول:
"هنا قتلوا آخي موسى ( 14 عامًا) بعد أن حطموا الباب بقنبلة، وأصبت أنا - وهي تشير إلى يدها- وابنتي مريم في رجلها".
وكانت أم صلاح قد اختبأت ومعها شقيقها موسى في بيت والدها خوفًا من
العصابات اليهودية المسلحة التي اقتحمت القرية صبيحة التاسع من نيسان عام
1948م (واليوم أصبح البيت مركز طوارئ لمجانينهم) وتابعت الحاجة أم صلاح كما
لو أنها تريد نسيان الذكرى الأليمة: "حاولت افتداء آخي بكل ما أملك، وعرضت
250 ليرة لأحد (الخواجات) استحلفه بالله أن يأخذها، ولا يقتل أخي الذي كان
ما يزال طالبًا في المدرسة. أخذها مني ثم أطلق عليه خمس رصاصات، فوقع على
الأرض ساجدًا كما لو أنه على هيئة الصلاة".
كانت الصدمة أكبر من أن تتحملها، وقد حاولت أن ترمي بنفسها في بئر أمام
بيتها لولا أن أفراد العصابات اليهودية منعوها "يا ليتني رميت نفسي في
البئر ولم أر ما حدث".
صعدت أم صلاح لشرفة بيت والدها تعيد ذكرياتها، تستذكر مقتل شقيقها ووالدها، وهي تبكي وتنوح وتقول:
"ليتك لم تشرقي يا شمس الفراق، ليتك لم تشرقي، حانونا يا بلادنا حانونا يا بلادنا، حانونا اجمعينا ومن الغربة يا رب أرحنا".
لكن جدها أعاد لها كرامتها عندما صفع قائد إحدى المجموعات اليهودية على
وجهه وبعد كل ذلك تبين بأن بريطانيا هي التي قتلت أهالي دير ياسين.
"جدي إسماعيل عطية - الله يرحمه - من غيظه لمقتل أولاده صفع اليهودي صفعة
قوية، وقال له: لقد خنتم العشرة، لقد عاهدتمونا ونقضتم عهدكم. فرد اليهودي:
لسنا نحن من فعل بكم ذلك، إنها بريطانيا، ثم أجهز على جدي وألقى به فوق
والدي والبقية".
وقفت الحاجة أم صلاح بعد نصف قرن في أحد شوارع قرية دير ياسين تتذكر جدتها
آمنة. "جدتي آمنة قتلوها وهي تحمل ابنها على ظهرها، وكانت حفيدتها نزيهة
تمسك بيدها في ذلك الحين وعندما رأت اليهود مقبلين لطخت نفسها بالدم ونامت
بجانب جدتي آمنة كي يظنوا أنها قتلت أيضا".
وأمام بيت زوجها الذي تحيطه الأعشاب من كل جانب، إلا بالقرب من مدخله، حيث
استولت عائلة يهودية مهاجرة عليه وتسكن فيه اليوم، توقفت أم صلاح لتجد
قسمًا من بيتهم قد هدم، أصبحت خزانة الحائط خارج البيت، الذي وضعت عليه
لافتة تحذيرية من دائرة أراضي إسرائيل تمنع الدخول إليه وتتوعد من يدخله
بالمعاقبة، وبينما أم صلاح واقفة أمام بيتها المُهدَّم والأشواك توخز
أرجلها تذكرت عائلة الشريف. "عائلة من الخليل من دار الشريف كانوا يسكنون
عندنا، هم في بيت ونحن في بيت آخر، قاموا الساعة الثالثة فجرا وكعادتهم
فتحوا مخبزهم، أبو حسني وابنه عبد الرؤوف، وكان ذلك لحظة مهاجمة اليهود
للقرية، فدخلوا عليهم وهم يخبزون، حملوا الولد عبد الرؤوف ووضعوه في بيت
النار!! حاول الوالد الفرار فضربوه قنبلة فخر صريعًا".
وبالقرب من مكتب إدارة مستشفى الأمراض العقيلة، وسط قرية دير ياسين وقفت
الحاجة أم صلاح في محطة أخرى من محطات المجزرة لتقول: "هذا البيت لحلوة
زيدان، عندما قتل زوجها زغردت وعندما قتل ابنها زغردت وعندما قتل زوج أختها
وابن أختها زغردت، كلهم قتلوا هنا؛ وأم صلاح تقف عند بقع الدم الحمراء
أمام منزل شاهق تلفه الأشجار الخضراء وشجرة النخل باسقة تتخلل جريدها أشعة
الشمس الحمراء لحظة الغروب.
"وهنا قتلوا حلوه زيدان أمام بيتها".
أما بنات حلوة زيدان وعندما رأين أهلهن قد قتلوا اختبأن - وهي تقول لي تعال
أريك أين اختبأن - " لقد دخلن المسكينات هنا أربعة أيام وهن مدفونات
بالزبالة، والأطفال على أيديهن يبكون من الجوع والعطش، وكانوا عندما تبيض
الدجاجة يأخذوا البيضة ويطعمونها للطفل نيئة".
وأمام منزل كبير، مكون من ثلاثة طوابق وقفت أم صلاح وتذكرت جدها "جدي الحاج
جابر كان مريضًا وهو من كبراء القرية، صعدوا عنده على العلية وألقوه مع
فراشه من فوق السطح فسقط عند البئر هنا، ثم وضعوا علمهم".
حتى الجرحى لم يسلموا من القتل " في اليوم الثالث للمجزرة صعد اليهود للعلية في بيت أهلي ليجدوه مصابًا فقتلوه ".
واصلت الحاجة أم صلاح شهادتها بذكر أسماء من استشهد في المجزرة: " فقدت
والدي وشقيقي موسى وشقيقي محمود وعمي ربحي وجدي الحاج إسماعيل وزوجة والدي
سارة وجدتي آمنة وحفيدها، وأما دار زهران فقد قتل محمد زهران وزوجته
وبسمة-ابنة عمتي- وأولادها وبناتها، ورقية وأولادها وبناتها، وعمتي فاطمة
وأولادها وبناتها".
يبدو أن عمليات السلام وصولات المفاوضات وجولات الزعماء أقنعت كل البشر
بالإيمان بالسلام مع اليهود، فإنها لن تقنع أم صلاح الياسيني " ذبحونا
وخانونا، ذبحوا أطفالنا ورجالنا وأخذوا أرضنا؛ ثم نصلح معهم مرة أخرى!! هل
تستطيع أن تضع الأفعى في جيبك؛ مهما كانت جميلة؟!، هل تستطيع فعل ذلك؟ أنها
لا بد ستلدغك. وكذلك هم؛ أنهم أعداء الدين أنهم يهود خيبر. عدو جدك ما
بودك لو تعبده عبادة ربك".
شهادة كلمات قالتها الحاجة أم صلاح الياسيني والدموع تنهمر من عينيها أمام
منزل والدها في قرية دير ياسين التي حُولت إلى مستوطنة أسمها الآن جفعات
شاؤول
</blockquote>
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 265
نقاط : 2147486174
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/11/2010
العمر : 25

http://mesterdx.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى